عن المؤتمر
يشهد التعلم في الدراسات العليا تحوّلًا سريعًا. ففي القمة العالمية لعام 2025 التي عُقدت في كيبيك، تمت مناقشة كيفية إعادة تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وغيرها من التقنيات الناشئة تشكيل مفهوم نجاح الطلبة. بيد أنّ الذكاء الاصطناعي ليس سوى أحد العوامل العديدة التي تقود هذا التغيير. فالتوقعات المتزايدة لدى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بشأن التعاون البيني، وظهور أنماط جديدة في تقديم التعليم، وتغيّر منظومة التمويل، وتحوّل متطلبات سوق العمل، إلى جانب ضغوط أخرى متعددة، تدفع قادة التعليم في الدراسات العليا إلى إعادة النظر في الهياكل والممارسات الراسخة منذ زمن طويل.
ستركّز القمة العالمية لعام 2026 على هذا التحوّل البنيوي، وكيف يمكن لقادة الدراسات العليا الابتكار بمسؤولية مع الحفاظ على الالتزام بالجودة والإنصاف وضمان تكافئ فرص الوصول. وستتناول النقاشات أيضاً العناصر الأساسية للتعليم في الدراسات العليا، بما في ذلك القبول، وتصميم البرامج وتنفيذها، والتنظيمات الإدارية، ودور الرسائل والأطروحات الجامعية، كما ستبحث في وجوب تكيّف هذه المكوّنات الجوهرية مع المتطلبات الناشئة